المطبخ المفتوح مقابل المطبخ المغلق: المباراة!

إلى يميني: يسمح للطهاة بالعمل في مكان حميم تماماً، يضبط الروائح ويسامح الفوضى الصغيرة... سمّيت، المطبخ المغلق!

إلى يساري: يُكبّر المجال، ويوفّر أجواءً ودّية جداً وميّزات عمليّة بيّنة... سمّيت، المطبخ المفتوح!

نقاط ضعفهم، نقاط قوّتهم... نستعرض كل شيء، ودائماً بروح رياضيّة. ليربح الأفضل!

 

اتجاهات
حصة هذه المادة :

المطبخ المغلق: الطهي بعيداً عن الأنظار!

إذا كنتم تستاؤون من قيام الضيوف بإعطاء رأيهم حول أطباقكم قيد الطهي أو أيضاً إذا كنتم تعتقدون بأنه يمكن لصحون المساء أن تنتظر إلى الغد من أجل تنظيفها... تشخيصنا نهائي: لا يناسبكم المطبخ المفتوح! لأن عمل الطاهي دون تطفّل مع بعض الفوضى، يشكّل مهمة مستحيلة في مطبخ مفتوح. نعم، حافظت المطابخ المقفلة على اهتمام الراغبين بها الذين لا يتحمّلون انتشار الروائح في كامل الشقّة، ويمكنهم الاستمرار بهدوء بعدم البوح بأنهم اشتروا الطبق المنزلي في الظاهر من مطعم وجبات جاهزة. ويمكننا تفهّم ذلك جيداً! 1 نقطة للمطبخ المغلق.

المطبخ المفتوح: الروحيّة المنفتحة!

تستهوي المطابخ المفتوحة في أيامنا هذه عائلة من إثنتين! نعم، إنها لا تُضاهى من ناحية الأجواء الودّية مع الضيوف ويزداد جمال تصميمها بفضل أثاث مرن، يتناسب أيضاً مع مصطلحات تزيين الصالون مثلما هو الأمر بالنسبة للمطبخ. ولقد وجد محبّو هذا النوع من المطابخ حلولاً للإزعاجات الصغيرة التي يمكن أن تنتج عن ذلك: روائح المطبخ؟ الجيل الجديد من تجهيزات التهوية يُعالج ذلك بسرعة! الأطباق المتسخة التي يمكن رؤيتها من الأريكة؟ هذا أمر جيّد في مطبخ مفتوح، حيث يُبادر الجميع إلى المساعدة. 1 نقطة للمطبخ المفتوح.

نعم... ولكن لا... أخيراً بالطبع!

للمتردّدين، للأقل إصراراً، للذين لا يعرفون بالضبط ماذا يريدون... هناك الحاجز الزجاجي! نور المطبخ المفتوح وراحة المطبخ المقفل دون إعاقة المجال البصري مع، بالإضافة إلى ذلك: مكسب أسلوب مبتكر لا شكّ فيه. يُشكل الحاجز الزجاجي جزءاً من توجهات التزيين الداخلي حالياً، حيث تتوفّر خيارات لا متناهية من الأشكال والألوان والمواد، لكم الخيار. لا بد وأنكم فهمتم نتيجة هذه المباراة بين المطبخ المفتوح والمطبخ المقفل: 1 نقطة للجميع، تبقى الكرة في الوسط!

حصة هذه المادة :